سمعنا عن قصص النت كثيراً أحياناً نضحك على بعضها وأحياناً نحزن على البعض...
الآخر ويكون أبطال هذه القصص أناس عاديين رمتهم الآقدار الى هذا العالم المجهول...
منذ أيام دخلت النت فوجدت أحد الأصدقاء وبعد السلام قال لي أدخل الى هذا الموقع يوجد في أحد الغرفة الصوتية أمسية شعرية لي أحد الشعراء وبعد عدت محاولات ...
ومشكلة البطىء في التصفح دخلت الغرفة وكانت الأمسية قد انتهت لأني تأخرت ...
كثيراً لكن رددت شعاري الدائم أن تصل متاخراً خيراً من أن لا تصل ابداً كان يوجد في ...
الموقع الكثير من الغرفة الصوتية فقلت في نفسي دعني اقم بجولة في بعض هذه ...
الغرف فدخلت بعض الغرف وكان يوجد فيها الكثير من الشباب (تسألت كل هؤلاء يوجد لديهم امسايات شعرية أو محضارت) وأنا الذي كنت اتسأل دائماً الى أين يذهب كل الشباب الذين يدخلون النت ...دخلت غرفة كانت مكتوب عليها الغرفة العامة دخلت ...
وكانت المفاجأة الكبرى كان يوجد فيها اكثر من مئة وخمسين شخصاً فرحت كثيراً لأن الشباب اصبح يفكر بشكل صحيح وبداء يستفيد من النت بشكل المناسب كنت...
أظن أن كل هؤلاء يستمعون الى محاضرة أو أمسية شعرية كنت انظر الى لوحة الغرفة كانت ...
الكلمات تتطاير كأنها تسبق الرياح...
سلمتُ لم يرد علي أحد وكأنهم لم يعبروني أو لم يروني أو بمعنى آخر لم يكن أحدً...
يكترث الى الآخر بقيتُ للحظات أنظر الى هؤلاء الشباب لكن لفت أنتباهي بأن أي فتاة تدخل الى الغرفة كانت ترحب بها بشكل كبيرفابتسمت وقلت في نفسي(دائماً ... يقولون حقوق المرأة ويطالبون بحوقها)ففي هذه الغرفة قد أخذت المرأة كل حقوقها ...
فقلت أيعقل بين ليلةٍ وضحاها تقلبت موازين الحياة وأصبحت المرأة تمتلك كل هذه ...
الحقوق خرجت من الغرفة وأفكار كثيرة تدور في رأسي فدفعني الفضول الى أن أجري تجربة على هؤلاء الشباب فدخلت الغرفة من جديد لكن بأسم غير اسمي (وعد) هو اسمي الجديد الذي دخلت به الغرفة لم تمضي سوى بعض الثواني على دخولي ...
الغرفة حتى بدء الصفحة الخاصة بي تعج بالعشرات من الشباب الذين يطلبون ...
بالتعرف علي للحظات ظننتُ بأن اسم وعد قد اصبح(وعد عجرم) بسبب المعجبين ...
فقررت أن اخرج من الغرفة بعد أن عرفتُ أجوبة الأسئلةالتي كانت تدور في رأسي وأنا الذي كنت أظنُ أن المرأة أخذت كل حقوقها...
أحسست أني قد دخلت غابةٍ وأني أصبحت غزالة صغيرة وسط كل هؤلاء الذئاب ...
البشرية وجميع الموجدين هم صيادون ويرمون الشباك في كل مكان...
فقلتُ في نفسي لن أخرج من هذه الغرفة قبل أن ألقن هؤلاء درساً في التعامل مع الآخرين وبدءتُ ارد على الرسائل وما هي الا لحظات وبدء الشباب في اعطأي ...
ايميلتهم وكان يطلبون مني اعطأهم ايميلي الخاص وأصبحتُ أعطي أيميل هاد ...
للتاني...وهداك لآخر...حتى حصل كل واحد من الموجودين على ايميل أو ايميلين بقيت في الغرفة جمعت فيها اكثرمن 35 ايميل يعني لو بقيت في تلك الغرفة اكثر لكنتُ جمعت ايميلات ربع مستخدمي النت في سوريا...
في النهاية أقول للجميع الفتيات في الحياة الواقعية و مستخدمي النت الله يكون ...
معكم فأنتن بالفعل ...
................ غزلان في غابة الذئاب..
الآخر ويكون أبطال هذه القصص أناس عاديين رمتهم الآقدار الى هذا العالم المجهول...
منذ أيام دخلت النت فوجدت أحد الأصدقاء وبعد السلام قال لي أدخل الى هذا الموقع يوجد في أحد الغرفة الصوتية أمسية شعرية لي أحد الشعراء وبعد عدت محاولات ...
ومشكلة البطىء في التصفح دخلت الغرفة وكانت الأمسية قد انتهت لأني تأخرت ...
كثيراً لكن رددت شعاري الدائم أن تصل متاخراً خيراً من أن لا تصل ابداً كان يوجد في ...
الموقع الكثير من الغرفة الصوتية فقلت في نفسي دعني اقم بجولة في بعض هذه ...
الغرف فدخلت بعض الغرف وكان يوجد فيها الكثير من الشباب (تسألت كل هؤلاء يوجد لديهم امسايات شعرية أو محضارت) وأنا الذي كنت اتسأل دائماً الى أين يذهب كل الشباب الذين يدخلون النت ...دخلت غرفة كانت مكتوب عليها الغرفة العامة دخلت ...
وكانت المفاجأة الكبرى كان يوجد فيها اكثر من مئة وخمسين شخصاً فرحت كثيراً لأن الشباب اصبح يفكر بشكل صحيح وبداء يستفيد من النت بشكل المناسب كنت...
أظن أن كل هؤلاء يستمعون الى محاضرة أو أمسية شعرية كنت انظر الى لوحة الغرفة كانت ...
الكلمات تتطاير كأنها تسبق الرياح...
سلمتُ لم يرد علي أحد وكأنهم لم يعبروني أو لم يروني أو بمعنى آخر لم يكن أحدً...
يكترث الى الآخر بقيتُ للحظات أنظر الى هؤلاء الشباب لكن لفت أنتباهي بأن أي فتاة تدخل الى الغرفة كانت ترحب بها بشكل كبيرفابتسمت وقلت في نفسي(دائماً ... يقولون حقوق المرأة ويطالبون بحوقها)ففي هذه الغرفة قد أخذت المرأة كل حقوقها ...
فقلت أيعقل بين ليلةٍ وضحاها تقلبت موازين الحياة وأصبحت المرأة تمتلك كل هذه ...
الحقوق خرجت من الغرفة وأفكار كثيرة تدور في رأسي فدفعني الفضول الى أن أجري تجربة على هؤلاء الشباب فدخلت الغرفة من جديد لكن بأسم غير اسمي (وعد) هو اسمي الجديد الذي دخلت به الغرفة لم تمضي سوى بعض الثواني على دخولي ...
الغرفة حتى بدء الصفحة الخاصة بي تعج بالعشرات من الشباب الذين يطلبون ...
بالتعرف علي للحظات ظننتُ بأن اسم وعد قد اصبح(وعد عجرم) بسبب المعجبين ...
فقررت أن اخرج من الغرفة بعد أن عرفتُ أجوبة الأسئلةالتي كانت تدور في رأسي وأنا الذي كنت أظنُ أن المرأة أخذت كل حقوقها...
أحسست أني قد دخلت غابةٍ وأني أصبحت غزالة صغيرة وسط كل هؤلاء الذئاب ...
البشرية وجميع الموجدين هم صيادون ويرمون الشباك في كل مكان...
فقلتُ في نفسي لن أخرج من هذه الغرفة قبل أن ألقن هؤلاء درساً في التعامل مع الآخرين وبدءتُ ارد على الرسائل وما هي الا لحظات وبدء الشباب في اعطأي ...
ايميلتهم وكان يطلبون مني اعطأهم ايميلي الخاص وأصبحتُ أعطي أيميل هاد ...
للتاني...وهداك لآخر...حتى حصل كل واحد من الموجودين على ايميل أو ايميلين بقيت في الغرفة جمعت فيها اكثرمن 35 ايميل يعني لو بقيت في تلك الغرفة اكثر لكنتُ جمعت ايميلات ربع مستخدمي النت في سوريا...
في النهاية أقول للجميع الفتيات في الحياة الواقعية و مستخدمي النت الله يكون ...
معكم فأنتن بالفعل ...
................ غزلان في غابة الذئاب..