دخلت أزمة ديون إمارة دبي مرحلة المعالجة عملياً، ولو جزئياً، مع إعلان المصرف المركزي الإماراتي، أمس، وضع سيولة إضافية في تصرف المصارف المحلية والأجنبية العاملة في البلاد، مؤكداً وقوفه "وراء المصارف الإماراتية وفروع المصارف الأجنبية العاملة في دولة الإمارات"، في وقت يتوقع محللون أن تتعرض أسواق المال الخليجية، لا سيما سوقي دبي وأبوظبي، لخسائر كبيرة عند افتتاحها بعد عطلة عيد الأضحى المبارك، بسبب المخاوف إزاء مصاعب دبي المالية.
وفي ظل تداعيات اعلان امارة دبي عن طلبها تأجيل الاستحقاقات المالية لمجموعة دبي العالمية التي تملكها صرح المصرف المركزي في بيان رسمي بأنه "أصدر اشعارا الى المصارف الاماراتية وفروع المصارف الاجنبية العاملة في دولة الامارات يضع تحت تصرف هذه المصارف تسهيل سيولة اضافي خاص مربوط بحسابات المصارف الجارية لدى المصرف المركزي بسعر فائدة قدرها 50 نقطة أساس فوق سعر ليبور للثلاثة أشهر"، وهو سعر التداول بين المصارف في الامارات.
ومع استئناف التداول في سوق الأسهم الخليجية اليوم الاثنين، تراجع مؤشر سوق دبى المالية، بعد ساعة من الافتتاح، بنسبة 7.19% بينما تراجعت سوق أبوظبى بنسبة 9،8% بالرغم من الأجراءات المعلنة.
- من ناحية أخرى فقد بدأت بورصة تل أبيب أسبوع التداول صباح اليوم الأحد بانخفاضات تراوحت بين 0،45% و 0،8% عقب الهبوط المسجل في سوق الأسهم الأمريكية في نهاية الأسبوع المنصرم على غرار أزمة دبي المالية.
وأعرب وزير الخزينة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، عن خشيته من تداعيات الأزمة المالية التي تعانيها إمارة دبي على الاقتصاد الإسرائيلي على المدى البعيد، وأشار شتاينتس إلى أن خطورة الأزمة المالية التي تعاني منها دبي "تكمن في اضطرابات ما بعد الصدمة الاقتصادية"، على حد تعبيره.
وفي ظل تداعيات اعلان امارة دبي عن طلبها تأجيل الاستحقاقات المالية لمجموعة دبي العالمية التي تملكها صرح المصرف المركزي في بيان رسمي بأنه "أصدر اشعارا الى المصارف الاماراتية وفروع المصارف الاجنبية العاملة في دولة الامارات يضع تحت تصرف هذه المصارف تسهيل سيولة اضافي خاص مربوط بحسابات المصارف الجارية لدى المصرف المركزي بسعر فائدة قدرها 50 نقطة أساس فوق سعر ليبور للثلاثة أشهر"، وهو سعر التداول بين المصارف في الامارات.
ومع استئناف التداول في سوق الأسهم الخليجية اليوم الاثنين، تراجع مؤشر سوق دبى المالية، بعد ساعة من الافتتاح، بنسبة 7.19% بينما تراجعت سوق أبوظبى بنسبة 9،8% بالرغم من الأجراءات المعلنة.
- من ناحية أخرى فقد بدأت بورصة تل أبيب أسبوع التداول صباح اليوم الأحد بانخفاضات تراوحت بين 0،45% و 0،8% عقب الهبوط المسجل في سوق الأسهم الأمريكية في نهاية الأسبوع المنصرم على غرار أزمة دبي المالية.
وأعرب وزير الخزينة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، عن خشيته من تداعيات الأزمة المالية التي تعانيها إمارة دبي على الاقتصاد الإسرائيلي على المدى البعيد، وأشار شتاينتس إلى أن خطورة الأزمة المالية التي تعاني منها دبي "تكمن في اضطرابات ما بعد الصدمة الاقتصادية"، على حد تعبيره.